وَعَنْ حُذَيْفَةَ رضى الله عنه
قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ اَلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَا مَرَّتْ بِهِ آيَةُ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا يَسْأَلُ، وَلَا آيَةُ عَذَابٍ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْهَا» أَخْرَجَهُ اَلْخَمْسَةُ، وَحَسَّنَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ 11 (صحيح. رواه أبو داود (871)، والنسائي (3/225) 226)، والترمذي (262)، وابن ماجه (1351)، وأحمد (5/382)، وأوله: «صليت مع النبي (صلى الله عليه وسلم)، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم.
وفي سجوده سبحان ربي الأعلى، وما مر آية رحمة... الحديث. وزاد ابن ماجه: «وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح». وأما لفظ النسائي: قال حذيفة: «صليت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة فمضى، فقلت: يركع عند المائتين فمضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى. فافتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فقال: سبحان ربي العظيم، وكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، فكان قيامه قريبا من ركوعه، ثم سجد فجعل يقول: سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من ركوعه. قلت: وبنحو لفظ النسائي
I prayed with the Prophet (sallallahu alayhi wa sallam) and (noticed that) whenever he came to a verse which spoke of mercy, he stopped and made supplication, and whenever he came to a verse which spoke of punishment, he stopped and sought refuge in Allah against it..